السفر من أجل زيارة قبر النبي ﷺ-
المجيب أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل
أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/الجديد
التاريخ ٠٧/٠٩/١٤٢٦هـ
السؤال
قرأت أن كل من يؤدي الحج عليه أن يزور قبر رسول الله ﷺ سواءً كان ذلك في طريقه أم لا؛ لأن زيارته من أهم العبادات وأعظمها أجراً، وأسماها هدفا، فما الموقف الشرعي الصحيح من زيارة قبر النبي ﷺ؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالسفر إلى المدينة النبوية للصلاة في مسجد النبي ﷺ مشروع؛ للحديث الصحيح: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، ومسجد الأقصى" أخرجه البخاري (١١٨٩) ، ومسلم (١٣٩٧) .
ثم إذا وصل إلى المسجد يشرع له أن يزور قبر النبي-ﷺ وصاحبيه، ثم بقية مقابر المسلمين من الصحابة وغيرهم، وذلك للسلام عليهم والدعاء لهم.
أما مقولة: (إن زيارة قبر النبي-ﷺ من أهم العبادات) فلا دليل على ذلك، بل إن النبي ﷺ ثبت عنه أن المسلم يصلي ويسلم عليه حيثما كان، وأن السلام يبلغه من أي مكان، انظر مسند البزار (١٤٢٥، ١٤٢٦) ، وصحيح الترغيب والترهيب (١٦٦٤-١٦٦٧) وهذه من خصوصياته-ﷺ.