Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 21

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. لماذا قال تعالى: " (إنه) أنا الله"، ولم يقل: (إني) ؟

قال الطبري ﵀ في تفسيره (١٩/١٣٥) : "والهاء التي في قوله: ﴿إنه﴾ هاء عماد وهو اسم لا يظهر في قول بعض أهل العربية، وقال بعض نحويي الكوفة: يقول: هي الهاء المجهولة، ومعناها أن الأمر والشأن أنا الله".

وفي زاد المسير لابن الجوزي (٦/١٥٦) : "الهاء عماد في قول أهل اللغة، وعلى قول السدي: هي كناية عن المنادي؛ لأن موسى قال: من هذا الذي يناديني؟ فقيل: إنه أنا الله".

وفي الكشاف (٣/٣٥٥) : الهاء في ﴿إنَّهُ﴾ يجوز أن يكون ضمير الشأن، والشأن ﴿أَنَا اللَّهُ﴾ مبتدأ وخبر، و ﴿العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ صفتان للخبر.

ويجوز أن يكون راجعاً إلى ما دل عليه ما قبله، يعني: إنّ مكلمك أنا، والله بيان لأنا، والعزيز الحكيم صفتان للمُبَيَّنِ.

وقال القرطبي: الهاء: عماد وليست بكناية في قول الكوفيين.

والصحيح: أنها كناية عن الأمر والشأن (أنا الله العزيز) الغالب، الذي ليس كمثله شيء (الحكيم) في أمره وفعله.

وقيل: قال موسى: يا رب من الذي نادى؟ فقال له: (إنه) ، أي: إني أنا المنادي لك، (أنا الله) .

وقال الرماني في منازل الحروف في بيان الحكمة: والهاء للتفخيم.

وهاء العماد كقول الله تعالى: ﴿إنه أنا الله العزيز الحكيم﴾ ، والهاء في (إنه) عماد ذكرت على شريطة التفسير، وكذلك قوله تعالى: ﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾ فالهاء ليست بضمير يرجع إلى مذكور مقدم، وإنما هي مقدمة على شريطة التفسير؛ لتفخم الكلام.

والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 21 (SanadKitab #894, hlm. urut 7686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.