Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 107

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. حديث "لولا صفية لتركته - أي حمزة- حتى يجمعه الله ... "

حديث "لولا صفية لتركته - أي حمزة- حتى يجمعه الله ... "

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٠٤/٠٨/١٤٢٥هـ

السؤال

ما هي الحكمة من قول النبي ﷺ عندما رأى عمه حمزة ﵁ ميتاً بعد معركة أُحد: "لولا صفية لتركته حتى يجمعه الله يوم القيامة من بطون الحيوانات؟ ".

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه أحمد (١٢٣٢٢) ، والترمذي (١٠١٦) وأبو داود (٣١٣٦) والحاكم (١/٣٦٥) ، (٣/١٩٦) من طريق أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَرَآهُ قَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ حَتَّى يُحْشَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطُونِهَا.... " واللفظ للترمذي، قال الترمذي: " حديث أنس ﵁ حديث غريب لا نعرفه من حديث أنس- ﵁ إلا من هذا الوجه، وفي بعض نسخ الترمذي: حسن غريب، وفي إسناد هذا الحديث ضعف، وقد أشار البخاري إلى خطأ أسامة في روايته هذا الحديث عن الزهري عن أنس- ﵁ قال البخاري: " وحديث أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن أنس ﵃ غير محفوظ، غلط فيه أسامة بن زيد- ﵁، وقال: عبد الرحمن بن كعب عن جابر بن عبد الله ﵄ في شهداء أحد هو حديث حسن"، وقد أخرج البخاري حديث جابر- ﵁ (١٣٤٣) وليس فيه ما يتعلق بترك حمزة- ﵁ دون دفن، وهذا لفظه عند البخاري من طريق ابْن شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ وَقَالَ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ "

وعلى تقدير صحة الحديث، فمعناه أن النبي ﷺ قصد بتركه من غير دفن تأكله السباع والطير من أجل أن يتم له الأجر ويكمل له الثواب، ويكون بدنه كله مصروفاً في سبيل الله، أو يكون قصد ﷺ أن ما فعل المشركون بحمزة ﵁ من المثلة لا يضره ولا ينقصه شيئاً، حتى إن دفنه أو تركه سواء، والله أعلم. هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 107 (SanadKitab #894, hlm. urut 7772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.