Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 121

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. أوثان جديدة

١٢. الضيق والحرج، والشعور بالإحباط واليأس مما يجعله يقنط من رحمة ربه، بل ويؤدي بكثير من عباد الأصنام إلى الانتحار، قال تعالى: (فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: ١٢٥] . وقال تعالى: (وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ) [الحجر: ٥٦] .

هذه بعض آثار عبادة غير الله من الأصنام ونحوها على سلوك عابديها، وهي كثيرة، كما أن هناك آثارًا أخروية مثل:

تحريم دخول الجنة، وعدم مغفرة الذنوب، والتخليد في نار جهنم، ونحو ذلك. . . وعمومًا فكل فائدة وثمرة لتوحيد الله وعبادته فإنه يقابلها ويضادها مفسدة ومضرة من مفاسد الشرك ومضاره، أو أكثر. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 121 (SanadKitab #894, hlm. urut 7786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.