Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 167

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. هل يؤاخذ المرء على سيئاته إذا رجحت حسناته

هل يؤاخذ المرء على سيئاته إذا رجحت حسناته

المجيب د. سعيد بن ناصر الغامدي

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٠٦/٠١/١٤٢٧هـ

السؤال

عند قيام الساعة وعرض الناس على الله، هل يعاقب الإنسان على سيئاته إذا رجحت حسناتُه عليها وثقلت موازينه؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالقاعدة القرآنية تنص على أن من رجحت حسناته على سيئاته فقد فاز في الآخرة ونجا من النار قال تعالى: "فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية" [القارعة:٦-٧] . وقال سبحانه: "فمن ثقلت موازينه فأؤلئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم" [الأعراف:٨-٩] . وفي سورة المؤمنون مثل ذلك.

والثابت في السنة أن المسلمين بعد مرورهم على الصراط يحبس بعضهم على قنطرة قبيل الجنة، ليقتص من بعضهم لبعض ثم يدخلون الجنة، وذلك كله بعد أخذ الكتب ونصب الموازين.

وعلى ذلك فلا يعذب المسلم بالسيئات التي بقيت عليه، ولكن حقوق الناس لا بد فيها من القصاص قبل دخول الجنة ولو كان الشخص ممن ثقلت موازينه. نسأل الله المغفرة وحسن الختام.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 167 (SanadKitab #894, hlm. urut 7832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.