Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 175

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. التحدث في أمور الدنيا في المسجد

التحدث في أمور الدنيا في المسجد

المجيب عبد العزيز بن أحمد الدريهم

رئيس كتابة العدل بمحافظة المزاحمية

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٢٨/١٢/١٤٢٦هـ

السؤال

توجد عندنا ظاهرة مناقشة بعض الأمور التي تخص أهل القرية داخل المسجد، ومن الأمور التي تحدث أحياناً الدعوة في المسجد إلى الولائم.

فسؤالي -وفقكم الله-: ما حكم مثل هذه التصرفات، وخاصة أنه يترتب عليها أحيانا ضوضاء في المسجد، وما هو ضابط ما يصح فعله في المسجد من هذه الأمور؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فمعلوم أن وظيفة المسجد في الإسلام ليست متوقفة على أداء الصلاة فقط، بل كان ﵊ يجالس أصحابه في المسجد، فيعلّمهم ويجهز الجيوش ويستمع إلى أحاديثهم وأشعارهم، إلى غير ذلك من الأعمال.

فإذا اجتمع جماعة المسجد في مسجدهم وتحادثوا فيما بينهم، أو جعلوه مكاناً للإصلاح فكل ذلك لا بأس به، وإنما جاء النهي عن البيع والشراء في المسجد، وعن نشدان الضالة فيه، بل وجاء في ذلك تشديد من الشارع الحكيم. صحيح مسلم (٥٦٨) ، وسنن أبي داود (٤٧٣) ، وجامع الترمذي (١٣٢١) . ومما ذكره أهل العلم كابن تيمية ﵀ في الفتاوى المصرية أن الأكل والنوم في المسجد لا بأس به ما لم يتخذ عادة.

فإذا دعا رجل جماعة المسجد إلى وليمة في المسجد فلا بأس بذلك، ولكن لا ينبغي رفع الصوت تعظيماً لشعائر الله. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 175 (SanadKitab #894, hlm. urut 7840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.