Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 285

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. خروج المرأة من بيتها لغير ضرورة

خروج المرأة من بيتها لغير ضرورة

المجيب د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

عضو البحث العلمي بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٠٧/٠٥/١٤٢٧هـ

السؤال

أمر الله تعالى نساء النبي أن يلزمن بيوتهن. قال تعالى: "وقرن في بيوتكن". وفي هذه الأيام تخرج النساء كثيرا من بيوتهن، ويتنزّهْنَ مثل الرجال، والأطفال، وكذلك يخرجن من منازلهن لأسباب غير ضرورية، فهل يمكن أن يقال: إن خروجهن بهذه الصورة معصية لله؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ففي قوله تعالى في الآية "وقرن" قراءتان متواترتان:

الأولى: بفتح القاف، والثانية بكسرها:

فالكسر من الوقار، والفتح من القرار فيه والمكث، وهما معنيان صحيحان.

ومعنى الآية على ظاهرها: الأمر بالوقار في البيت ولزومه وعدم الخروج.

وجاء حديث في المعنى نفسه يدل على لزوم البيت وعدم الخروج للحج: فقد أخرج أحمد في المسند (٢/٤٧٦) عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ لما حج بنسائه -حجة الوداع- قال: "إنما هي هذه الحجة، ثم الزمن ظهور الحصر". قال محقق المسند في الحديث: إسناده حسن (١٥/٤٧٦-٤٧٧) والحصر: بضم الحاء والصاد جمع حصير، والمراد لزوم البيت.

وفي رواية أخرى لأحمد قال الراوي: فكن يحججن إلا سودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من رسول الله ﷺ. وكذا رأت أم سلمة، فكانت تقول: لا يحركني ظهر بعير حتى ألقى النبي ﷺ[فتح الباري (٧/١٠٨) ] .

لكن اختلف أهل العلم في معنى الحديث السابق:

فبعض العلماء فسره: بأن المراد: الحج الواجب مرة في العمر فقط، وليس عليهن حج واجب بعد ذلك.

وبعضهم حمله على النهي عن تكرار الحج لنساء النبي ﷺ وقد فهم ذلك من أزواجه: سودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة ﵅ وكذلك فهمه عمر بن الخطاب ﵁ فمنعهن من الحج أول خلافته، إلا أنه عدل عن هذا في آخرها.

واختلاف أزواج النبي ﷺ في الخروج للحج وعدمه يدل على أن النص غير صريح في النهي، وإلا لما وقع خلاف.

وجاءت أحاديث أخر تبين جواز الخروج من المنزل، وهي بمجموعها تدل على أن معنى الآية: أن الخروج منهي عنه عند عدم الحاجة، وليس النهي عن الخروج مطلقا، أو أن المقصود بها: أن الأمر بترك الخروج للندب والاستحباب، لا للوجوب، ومن هذه الأحاديث:

١- عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: "إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها" رواه البخاري (٥٢٣٨) ، ومسلم (٤٤٢) . وفي لفظ عند البخاري (٨٦٥) قال: "إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن"، وفي لفظ عند مسلم: "لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم".

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 285 (SanadKitab #894, hlm. urut 7950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.