وعلى ذلك فالواجب عليك نصح هذا الرجل، والإنكار عليه بالقلب واللسان، ولك أن تستعيني -بعد الله تعالى- بمن يعينك، فإن أقلع وندم فالحمد لله وهو زوجك، وإن أبى إلا الفساد والضياع فلا يجوز لك الاستمرار معه، وهو على هذا الحال، بل عليك شكايته إلى المحكمة الشرعية، والقاضي -إن شاء الله تعالى- سيحكم بينكم بما تبرأ به ذمته. أسأل الله تعالى أن يهدي هذا الزوج، وإن يرده لرشده، وأن يعينك ويسددك ويشد من أزرك. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 16, halaman 351
Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 351 (SanadKitab #894, hlm. urut 8016)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.