Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 386

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. قبول معلم القرآن للهدايا!

قبول معلم القرآن للهدايا!

المجيب د. عبد الله بن المحفوظ بن بيه

وزير العدل في موريتانيا سابقاً

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٢٧/٠٣/١٤٢٧هـ

السؤال

لدي أخت تعمل في مجال الدعوة، وبالأخص في تعليم التجويد وتصحيح التلاوة، لكنها تقيم في بلد عربي يظهرون الجميل لأي مدرس، ويعتبرون أنها أفضل من كل المعلمين؛ لأنها تعطيهم علمًا للآخرة، وفي يوم أقيم فيه حفل تكريم قدموا لها هدية فرفضت وبشدة قاسية، فهل هي على صواب في تصرفها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن هذه الأخت يبدو أنها شديدة الورع، فقبول هذه الهدية التي تقدمها هيئة وليست من شخص معين أمر سائغ شرعاً؛ للحديث الصحيح: "إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله" صحيح البخاري (٥٧٣٧) ، وهذا الحديث يستشهد به الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد على جواز أخذ أجرة على تعليم القرآن.

ومن المعلوم أنه ورد حديث يشدد في أخذ شيء على تعليم القرآن، وأصرح شيء ورد في التحريم حديث أبي بن كعب ﵁ قال: "علَّمت رجلاً القرآن، فأهدى إليَّ قوساً، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "إن أخذتها أخذت قوساً من نار". فرددتها. رواه ابن ماجه (٢١٥٨) ، وقال عنه البيهقي وابن عبد البر: منقطع. وخالفهم بعض الحفاظ، ولكن الحديث فيه مقال، وقد صرح العلماء بأنه إما أن يكون منسوخا، أو يكون مؤولاً باعتبار أن هذا الرجل لم يكن له معلم، وإن كان كذلك فهذا من باب فرض العين، وليس من باب فرض الكفاية.

ومما يؤيد هذا ما ورد أن النبي ﷺ أعطى لعمر ﵁ وقال له: "ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه" صحيح البخاري (١٤٧٣) ، وصحيح مسلم (١٠٤٥) ، وسنن النسائي (٢٦٠٥) وفي الحديث: "تهادوا تحابوا" أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٩٤) ، وأبو يعلى (٦٠١٣) ، والبيهقي في الشعب (٨٦٩٣) أي إن الهدية تؤدي إلى المحبة؛ ولهذا فإننا نرى أنه قد يكون من الأفضل أن تقبل هذه الهدية، ويمكنها أن تتصدق بها إذا كان في نفسها شيء منها، وعليها أن تعامل زميلاتها بلطف، فالدين يحث على الرفق وعلى حسن الخلق ولا يحث على الغلظة. وجزاها الله خيراً لورعها ولخوفها من أن تقع في الشبهات، لكن مع ذلك عليها أن تكون متبصرة في أمر دينها. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 16، ص 386 (SanadKitab #894, hlm. urut 8051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.