Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 312

  1. خزانة الاستشارات
  2. العلاقات الزوجية
  3. مشكلات الطلاق
  4. هل الخلع يحقق لي السعادة؟

واضح أنك تبحثين عن الراحة والسعادة، ولكنك والله أخطأت طريقها، واضح أنك غافلة عما خلقت لأجله، قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" [الذاريات: ٥٦] إنك - يا أختي - في أمسّ الحاجة إلى شيء واحد، هو التوبة النصوح مما اقترفتيه من الذنوب، أنت تعلمين أن الصلاة واجبة، بل هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وفي الحديث قول النبي ﷺ "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله" أخرجه الترمذي (٢٦١٦) ، وغيره من حديث معاذ بن جبل ﵁، وأنت تعلمين أن ترك الصلاة حرام، بل هو كفر، قال ﷺ: "بين الرجل والكفر أو الشرك ترك الصلاة" أخرجه مسلم (٨٢) من حديث جابر ﵁، وقال عمر بن الخطاب ﵁: (لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة) أخرجه مالك (٨٤) في الموطأ، وقال ابن مسعود ﵁: (من ترك الصلاة فلا دين له) . فكيف تريدين السعادة والراحة وأنت لا تغتسلين من الجنابة ولا تصلين؟!

إنه يجب عليك أن تتوبي إلى الله -تعالى- من الفواحش التي اقترفتيها بأي اسم سميتيها، فهي الزنا بعينه الذي قال الله ﷿ عنه: "ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً" [الإسراء: ٣٢] ، لقد وصف النبي ﷺ حال الزناة والزواني في قبورهم أنهم في تنّور أسفله واسع، وأعلاه ضيق، وهم عراة يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا - أي صاحوا من شدة حرّه-. انظر ما أخرجه البخاري (١٣٨٦) من حديث سمرة بن جندب ﵁ نسأل الله العافية.

عند قوله تعالى: "لها سبعة أبواب" أي لجهنم، قال بعض السلف: (أشد الأبواب غمًّا وحرًّا وكرباً وأنتنها ريحاً للزناة الذين ارتكبوا الزنا بعد العلم) .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 18، ص 312 (SanadKitab #894, hlm. urut 8998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.