Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 72

  1. خزانة الاستشارات
  2. استشارات تربوية وتعليمية
  3. أولا: تربية الأولاد
  4. التعامل مع مشكلات الأولاد
  5. ابنتي الصغيرة تسرق!

ابنتي الصغيرة تسرق!

المجيب د. أمين صبري نور الدين

(علم النفس/ كلية العلوم جامعة الإمام)

التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات تربوية وتعليمية/ تربية الأولاد/التعامل مع مشكلات الأولاد

التاريخ ٢٤/٠٣/١٤٢٧هـ

السؤال

لدي طفلة عمرها أربع سنوات، سافرتُ وتركتها مع أمها، فأخبرتني أمها بتصرفات غريبة تصدر عنها، فبينما أمها كانت عند الطبيب للكشف على الطفلة فقد شاهدتها تأخذ آلة تخص الطبيب وتخبئها؛ فأخشى أن يستمر هذا الأمر معها. فماذا نفعل معها حتى نقوِّم هذا السلوك؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن سلوك طفلتك هذا سلوك طبيعي وعادي، فأخذ الأشياء أو تخبئته عن صاحبه لا يعد عند الطفل سرقة، بل له دوافع كثيرة غير ذلك، منها لفت الأنظار إليها، أو حب التملك، أو محاولة اقتناء شيء بعينه، أو مجرد اللعب واستثارة الكبار، وهو سلوك منتشر عند أطفال كثيرين في هذا السن.

ولا يصح أن تضرب ابنتك على السلوك، ولكن عليك أن تنبهها إذا كان الأمر متعلقاً بأغراض الآخرين، ومن الممكن أن تلعبا معاً هذه اللعبة، بأن تخبرها بأنك ستخبئ عنها شيئا ما، وعليها أن تبحث عنه في الغرفة، وكلما اقتربت هي منه يصدر عنك صوت محدد، وهكذا تشبع حاجاتها، وتلعب هي وتستنج وتخمن وهكذا، فلا تخف من استمرار هذا السلوك؛ فالطفل يتعرض لتغيرات كثيرة في فترات طفولته.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 19، ص 72 (SanadKitab #894, hlm. urut 9268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.