Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 451

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. نواقض الإيمان
  4. معالجة المسحور

الأول: أن يكون بالقرآن الكريم والأدعية الشرعية والأدوية المباحة، فهذه لأبأس بها لما فيها من المصلحة وعدم المفسدة، بل ربما تكون مطلوبة لأنها مصلحة بلا مضرة.

الثاني: إذا كانت النشرة بشيء محرم كنقضه السحر بسحر مثله، فهذا موضع خلاف بين أهل العلم، فمن العلماء من أجازه للضرورة، ومنهم من منعه لأن النبي ﷺ سئل عن النشرة فقال "هي من عمل الشيطان" رواه أبو داود، وإسناده جيد.

فإن كان الذي ذكر لك يداوي بالقرآن والأدعية الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بالذهاب إليه لحاجة أخيك، وإن كان ساحراً أو كاهناً أو يعالج بغير الأدوية المباحة والأدعية الشرعية فلا يذهب إليه.

لكن إن كان من فعل السحر بأخيك حياً فليذهب إليه؛ لنقض ما عمل إن لم يترتب على ذلك مفسدة شرعية، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 2، ص 451 (SanadKitab #894, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.