Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jizatu wal Ghaibiyyatu Baina Basha'irit-Tanzili wa Dayajiril Inkari wat-Ta'wil · Pengarang: عبد الفتاح إبراهيم سلامة

Baca halaman 177

  1. رأي الشيخ عبد الجليل عيسى

ولكنه عند قوله تعالى: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ (١٦٦: الأعراف) صرح بالتأويل؛ فقال: والمراد أصبحوا كالقردة في الاحتقار.

سابعا: تأويل (طمس الوجوه) بالرؤساء والمقاصد والأماكن:

يقول الله جل ذكره: ﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلعَنَهُمْ كَمَا لعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً﴾ ،

(٤٧: النساء) .

من المفسرين من حمل الطمس في هذه الآية على ظاهره، ومنهم من سلك به أودية المجاز؛

وبيان ذلك كما يلي١:

Rujukan halaman ini: المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل، ص 177 (SanadKitab #8945, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.