Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 169

  1. المزية لا تقتضي التفضيل

وأما خلال تلك العبارة؛ فلأن الذين يلوكونها بألسنتهم، فلا يستطيعون أن يذكروا لها معنى يفرق بينها وبين الفضيلة والخصيصة والمنقبة، حتي يمكنهم أن يقولوا: هذه مزية لا تقتضي التفضيل، وهذه فضيلة تقتضيه.

نعم، ليس لديهم تعريف يفرق بين هذه الألفاظ المترادفة.

ويلزم على هذا الخلل فساد كبير؛ إذ ما من فضيلة إلا ويمكن أن يقال عنها: إنها مزية لا تقتضي التفضيل.

فيقال في خلة إبراهيم ﵇: إنها مزية لا تقتضي تفضيله، ويقال في موسى ﵇: كونه كليم الله مزية لا تقتضي تفضيله. ويقال مثل ذلك في فضائل النبي ﷺ، وفي فضائل الصحابة.

فتبطل الفضائل، ويختل ميزان معرفتها، وفي هذا من الفساد ما لا يخفى.

قد يقال: إن الله تعالى صرح بتفضيل موسى بالكلام،؛ فقال سبحانه: ﴿قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ (¬١).

فنقول: هذه الآية دليل لنا على أن المزية تقتضي التفضيل، وعلى أن تلك الجملة كاذبة.

ومن فروع هذه الجملة -سوى ما سبق- اعتقادهم أن الولي قد يكون أعلم من النبي، مستندين إلى قصة موسى والخضر ﵉، بناء على زعمهم أن الخضر ولي، وهذا رأي ضعيف شاذ.

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 169 (SanadKitab #895, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.