Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 198

  1. إيمان [تسمية البنت بهذا الاسم]

-أعني بيان التعليل- لا ينافي تحقيق المعلَّق؛ فإنه قد ورد التعليق على هذا الوجه في الأمور المحققة؛ كقوله -تعالى-: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾ (¬١) والدعاء في زيارة القبور: "وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" (¬٢) وبهذا عرف أنه لا يصح إطلاق الحكم على الاستثناء في الإيمان، بل لا بد من التفصيل السابق" (¬٣).

إيمان [تسمية البنت بهذا الاسم]:

قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "الذي أرى أن اسم إيمان فيه تزكية، وقد صح عن النبي ﷺ أنه غير اسم برّة خوفًا من التزكية: ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن زينب كان اسمها برة فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله ﷺ زينب (¬٤)، وفي صحيح مسلم عن ابن عباس ﵄ قال: كانت جويرية اسمها برة، فحوَّل النبي ﷺ اسمها جويرية. وكان يكره أن يقال خرج من عند برة، وفيه أيضًا عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سميت ابنتي برة (¬٥). فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، وسميت برة، فقال النبي ﷺ: "لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم". فقالوا: بم نسميها؟ قال: "سموها زينب" (¬٦).

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 198 (SanadKitab #895, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.