Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 203

  1. رب البيت

يتجنبها، والله أعلم" (¬١).

ما حكم الإسلام في كذا وكذا:

قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "لا ينبغي أن يقال: ما حكم الإسلام في كذا، أو: ما رأي الإسلام في كذا؛ فإنه قد يخطئ فلا يكون ما قال حكم الإسلام، لكن لو كان الحكم نصًا صريحًا فلا بأس؛ مثل أن يقول: ما حكم الإسلام في أكل الميتة؟ فنقول: حكم الإسلام في أكل الميتة أنها حرام" (¬٢).

رب البيت:

سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀: "ما حكم قول "رب البيت"، "رب المنزل"؟

فأجاب: قولهم رب البيت ونحوه ينقسم أقسامًا أربعة:

القسم الأول: أن تكون الإضافة إلى ضمير المخاطب في معنى لا يليق بالله ﷿ مثل أن يقول "أطعم رَبَّك" فهذا منهي عنه لوجهين:

الوجه الأول: من جهة الصيغة لأنه يوهم معني فاسدًا بالنسبة لكلمة

رب؛ لأن الرب من أسمائه -سبحانه- وهو سبحانه يُطْعِم ولا يُطْعَم.

الوجه الثاني: من جهة أنك تُشعر العبد أو الأمة بالذل؛ لأنه إذا كان السيد ربًا كان العبد مربوبًا، والأمة مربوبة.

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 203 (SanadKitab #895, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.