Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 213

  1. المادة لا تفنى ولا تزول

وسئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-: "ما ردكم على هذا التعبير الذي يُدَرس في المدارس: "أن المادة لا تفني، ولا تُستحدث من العدم" مع أن الله بديع السموات والأرض؟ ".

فأجاب: "هذا كلام أهل الطبيعة؛ الذين يقولون بالطبيعة، ولا يُقرون بالخالق، والحق أن كل شيء يوجد من عدم ويفني بعد وجوده إلا الله ﷾؛ فإنه لا بداية له ولا نهاية: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (¬١) " (¬٢).

وقال الشيخ عبد الرحمن المحمود معددًا أخطاء الألفاظ المنتشرة: "المقالة المشهورة: إن المادة لا تفنى ولا تستحدث، وهذه نجدها عند طلاب المدارس في دروس الكيمياء والفيزياء ونحوها، ونحن نقول: إن هذا باطل، بل إن الموجودات كلها كانت عدمًا ثم (خلقها) (¬٣) الله ﷾. فالقول بأنها لا تستحدث غير صحيح، بل الماديات كلها كانت عدمًا ثم (خلقها) (¬٤) الله.

ثم نقول أيضًا: إنها قابلة للفناء والعدم؛ لأن كل ما قبل الحدوث فهو قابل للعدم. ومن هنا نقول: إن هذه المخلوقات ستفني ثم يحييها الله من جديد ويبعثها مرة أخرى، أما بقاء الجنة ونعيمها وأهلها ودوامهم أبد الأبد، وبقاء النار وعذابها وأهلها أبد الأبد، فإننا نقول: ليس دوامها لذاتها، وإنما

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 213 (SanadKitab #895, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.