Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 264

  1. شورك وهداية الله

(الله العصمة) أو (الله المعصوم) أو (لا عصمة إلا لله)، فقد وصف الله بما لا يجوز وصفه به.

ويقال لقائل هذه الألفاظ: (العصمة لله) وأمثالها: من يعصم الله سبحانه؟! ومم يُعصم سبحانه؟! وما الذي كان يمكن أن يقع منه سبحانه حتى عُصم منه؟!

ومن هذا الذي أسلفته تتجلى لك شناعة هذا التعبير، وفحش خطئه، وشدة محظوريته، وأنه لا يليق بالله تعالى، ولا يفيد تعظيمًا له ولا تبجيلًا". انتهى كلام أبو غدة.

لكن: سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀ عن هذه العبارة فقال: "هذه العبارة قد يقولها من يقولها يريد بذلك أن كلام الله ﷿ وحكمه كله صواب، وليس فيه خطأ، وهي بهذا المعنى صحيحة، لكن لفظها مستنكر ومستكره؛ لأنه كما قال السائل قد يوحي بأن هناك عاصمًا عصم الله ﷿ والله ﷾ هو الخالق، وما سواه مخلوق، فالأولى أن لا يُعبر الإنسان بمثل هذا التعبير، بل يقول: الصواب في كلام الله وكلام رسوله ﷺ" (¬١).

قلت: ولعله لأجل هذا المعنى الصحيح استعملها سماحة الشيخ ابن باز ﵀ في مجموع فتاواه (¬٢).

شورك وهداية الله:

" هذا المثل يقوله البعض عندما يشير عليهم أحد بمشورة ما ويقتنع بها،

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 264 (SanadKitab #895, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.