Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 295

  1. الأديان

وأسمار" (¬١).

ولكن قال الدكتور أحمد القاضي تعقيبًا على هذا المنع: "ما قاله حق لا مرية فيه بالنظر إلى المدلول الشرعي لكلمة دين، وهو ما بعث الله به أنبياءه ورسله، فهو واحد لا يتعدد؛ وهو "الإسلام". ولكن بالنظر إلى المعنى اللغوي الدال على العادة والشأن ومطلق الطاعة فإنَّ الأمر واسع، فيتناول الدِّين الحق الَّذي هو الإسلام، وسائر البدع والضلالات والأحوال والتقاليد الَّتي يسير عليها بعض النَّاس. ولهذا قيد الله تعالى لفظ "الدِّين" في مواضع من كتابه فقال: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ (¬٢)، ووصفه بما يخصصه فقال: ﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ (¬٣)، ﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (¬٤)، و ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (¬٥) و ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ (¬٦).

كما أضاف سبحانه لفظ "الدِّين" إلى غيره، فقال: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ (¬٧)، وسمي ما عليه المنحرفون من أهل الكتاب والكفار دينًا فقال: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ (¬٨)، وعن فرعون وقومه: ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 295 (SanadKitab #895, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.