Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 319

  1. الخطيئة والتكفير

شيء من العدم، ومالك كل شيء، والمتصرف في كل شيء، وله الخلق والأمر، ولذلك فإنَّ وصفه بكلمة المهندس الأعظم لا تمثل حقيقة، ونحن مأمورون بألا نسمي الحق ﵎ إلَّا بأسمائه الحسنى" (¬١).

النرفانا:

قال الأستاذ أنور الجندي ﵀: "إن كلمة: (النرفانا) تصور الإنسان وقد وصل إلى مرحلة التشبع، وعدم الحاجة إلى شيء من الدُّنْيَا، وهو مفهوم ضال مضل، لا يقره الإسلام الَّذي ينهي عن الرهبانية والوثنية جميعًا" (¬٢).

الخطيئة والتكفير:

يقول الأستاذ أنور الجندي ﵀: "إننا كمسلمين لا ينبغي لنا أن نستعمل كلمات: الخطيئة، أو الفداء، أو الصلب، أو الخلاص، وهي ليست كلمات عربية، ولكنها كلمات يونانية دخيلة، ولنا كمسلمين في تقديرها مفهوم خاص؛ فالمسلم لا يؤمن بما يسمى الخطيئة الأصلية، أو الفداء، أو الصلب؛ ذلك لأنَّ السيد المسيح ﵇ لم يصلب: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (¬٣). وإن فكرة أنَّه افتدى البشر بسبب خطيئة آدم ليست إلَّا من الأفكار الواغلة في الوثنية، الَّتي نقلها شراح المسيحية من عقائد قديمة، ولم تكن من رسالة السيد المسيح المنزلة" (¬٤).

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 319 (SanadKitab #895, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.