دق الخشب: [قولها خوفًا من الحسد]:
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز ﵀: "عند ذكر نعمة أنعم الله بها على أخ أو صديق يقوم البعض بالنقر على الخشب؛ تعبيرًا عن الخوف من عين الحاسد، وبعضهم قد يطلب من الآخر النقر على الخشب بقوله: (دق الخشب)، فما حكم الشرع في هذا الفعل؟ أفتونا مأجورين إن شاء الله.
فأجاب: هذا العمل منكر واعتقاد فاسد لا يجوز فعله. وإنما المشروع عند حصول النعمة أو السلامة من ضدها شكر الله، والثناء عليه، وسؤاله سبحانه تمام النعمة والعون على شكرها، كما قال ﷿ في كتابه العظيم: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ (¬١)، وقال سبحانه: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ (¬٢) وفق الله الجميع" (¬٣).
وجاء في مجلة (فواصل) "العدد ٧٦" أن عبارة: "أمسكوا الخشب" التي تقال عند خوف الحسد تعود إلى عقيدة هندوسية يقدس أهلها الخشب ويرون أنه يدفع الضر. والله أعلم (¬٤).
ما تستاهل: [قولها للمريض أو المصاب]:
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀: "بعض الأشخاص عندما