Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 381

  1. الله حال بين خلقه!

به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي به" (¬١).

وليس معنى ذلك أن يكون الله سبحانه جوارح للعبد تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، إنما المراد تسديده وتوفيقه في جوارح العبد كلها، كما تفسر ذلك الرواية الأخرى؛ حيث قال سبحانه: "فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي" (¬٢)، فوضح بهذا سبحانه أن المراد من قوله: "كنت سمعه" … الخ توفيقه وتسديده وحفظه له من الوقوع فيما يغضبه.

وأما المعية العامة فمعناها: الإحاطة التامة والعلم، وهذه المعية هي المذكورة في آيات كثيرة كقوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (¬٣)، وقوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (¬٤)، وقوله: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ (¬٥)، وقوله: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (¬٦)، إلى غير ذلك من الآيات؛ فهو جل وعلا مستو على عرشه، على الكيفية اللائقة

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 381 (SanadKitab #895, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.