Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mu'jamil Manahi · Pengarang: سليمان الخراشي

Baca halaman 415

  1. القطب [وصف بعض الصوفية به]

الصحة، ثم هي على تقدير ثبوتها، فإن معنى الأبدال فيها هم العباد الأتقياء، وليس ما يزعمة الصوفية، وسيأتي بيان ذلك قريبًا إن شاء الله.

ثم إن هؤلاء الأقطاب والأبدال هل كانوا في زمن نوح وإبراهيم وموسي قبل نبينا محمد ﷺ؟ فإن كانوا كذلك فمن كان القطب زمن إبراهيم ﵇ حين كان الناس كفارًا؟ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا﴾ (¬١) أي مؤمنًا وحده وكان الناس جميعًا كفارًا، فإذا كان إبراهيم هو القطب فأين الأبدال والنجباء والنقباء والأوتاد؟

وإن زعموا أنهم كانوا بعد رسولنا محمد ﷺ ففي أي زمان كانوا؟ ومن أول هؤلاء؟ وما الدليل عليه من كتاب أو سنة أو إجماع أو عقل (¬٢)؟

إنه يلزم من هذا أن يرزق الله ﷾ وينصر الكفار على أعدائهم بلا واسطة، ولا يرزق المؤمنين ولا ينصرهم إلا بواسطة، والتعظيم في عدم الواسطة (¬٣).

ثم إن هذا القول قريب من قول الرافضة: إنه لا بد من أمام معصوم لا يتم الإيمان إلا به، وهذا الترتيب عندهم قريب من ترتيب الإسماعيلية والنصيرية في: السابق والتالي والناطق والأساس والجسد .. الخ (¬٤).

Rujukan halaman ini: المستدرك على معجم المناهي اللفظية، ص 415 (SanadKitab #895, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.