Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshubu 'alat-Taqrib · Pengarang: إبراهيم بن سليمان البعيمي

Baca halaman 512

  1. الفصل الأول: التقريب عند الكوفيين
  2. المبحث التاسع: حكم التقريب.

وقال ابن شقير: معلقاً على بيت جرير السابق: "نصب خليفة على القطع من المعرفة بالألف واللام، ولو رفع على معنى: هذا ابن عمي هذا خليفةٌ لجاز، وعلى هذا يَقْرَأُ مَنْ قَرَأَ ﴿وَإنَّ هَذِهِ أمَّتُكُمْ أمَّةٌ وَّاحِدَةٌ﴾ فإن جُعل (هذا) اسماً، و (ابن عمي) صفته جاز الرفع ومثل هذا قول الراجز:

مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذا بَتِّي ... مُقَيّظٌ مَصَيِّفٌ مَشَتِّي

معناه هذا بتِّي هذا مقيِّظٌ، هذا مصيّفٌ، وأما قول النابغة.

تَوَهَّمْتُ آياتٍ لَهَا فَعَرَفْتُهَا ... لِسِتَّةِ أَعْوامٍ وذا العامُ سابِعُ

رفع (العام) بالابتداء، و (سابع) خبره ... وأما قول الله ﵎: ﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيْدٌ﴾ رفع (عتيد) لأنه خبر نكرةٍ كما تقول هذا شيء عتيد عندي"١.

من خلال هذا النص نلمح أن الإعمال بعد استيفاء الشروط جائز لا واجب، كما نلمح التزام تعريف اسم التقريب؛ لأنه علل عدم نصب عتيد في الآية الكريمة بسبب كون الاسم الواقع بعد اسم الإشارة نكرة تامة وهي (ما) التي فسّرها بـ (شيء) ، وعليه فلا تصح أن تكون اسماً للتقريب.

Rujukan halaman ini: المنصوب على التقريب، ص 512 (SanadKitab #8952, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.