Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshubu 'ala Naz'il Khafidhi fil Qur'an · Pengarang: إبراهيم بن سليمان البعيمي

Baca halaman 296

  1. المنصوب علي نزع الخافض في القرآن
  2. نزع الخافض قياسا في القرآن
  3. دراسة كي في اللغة

ونُسب للأخفش أن (كي) لا تكون إلا تعليلية، ولايصح كونها مصدرية١، والذي في معاني القرآن لا يحتِّم ذلك، بل يجيز كونها مصدرية، قال:"قوله: ﴿لِيَشْتَروا بِهِ ثَمَناً قَليلاً﴾ ٢ فهذه اللام إذا كانت في معنى (كي) كان ما بعدها نصباً على ضمير (أنْ) وكذلك المنتصب بـ (كي) هو أيضاً على ضمير (أن) كأنه يقول للاشتراء فـ (يشتروا) لا يكون اسماً إلا بـ (أن) فـ (أن) مضمرة وهي الناصبة، وهي في موضع جرّ باللام وكذلك: ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُوْلَةً﴾ ٣ (أن) مضمرة وقد جرّتها كي، وقالوا: (كَيْمَهْ) فـ (مه) اسم، لأنه (ما) التي في الاستفهام وأضاف (كي) إليها.

وقد تكون (كي) بمنزلة (أن) هي الناصبة، وذلك قوله: ﴿لِكَيْ لا تَأْسَوا﴾ ٤ فأوقع عليها اللام، ولو لم تكن (كي) وما بعدها اسماً لم تقع عليها اللام"٥

الضرب الثالث وهو قياسي: حرف مصدري ينصب المضارع بنفسه وذلك إذا دخلت على كي اللام التعليلية ولم يقع بعدها أن المصدرية نحو: زرتك لكي تكرم محمداً.

Rujukan halaman ini: المنصوب على نزع الخافض في القرآن، ص 296 (SanadKitab #8953, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.