Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajus-Shahihu wa Atsaruhu fid-Da'wati ilallahi Ta'ala · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca halaman 191

  1. الفصل الرابع: أثر المنهج الصحيح في الدعوة إلى الله تعالى

وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "بلغوا عني ولو آية"١.

خامساً: وإن من آثار اتباع المنهج الصحيح تصحيح عقائد الناس من الشرك والبدع والشعوذة، وجميع ما يخالف العقيدة الإسلامية.

وكما يحصل الأمن والاستقرار والطمأنينة في الدنيا يكون الأمن من عذاب الله يوم القيامة.

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ٢.

سادساً: إن في الدعوة إلى الله تعالى على المنهج الصحيح تكون هداية من أراد الله هدايته من الناس، ويكون الأجر العظيم والثواب الجزيل، فعن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا يَنْقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً"٣.

وقول النبي ﷺ يوم خيبر - لعلي بن أبي طالب ﵁:"انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم"٤.

Rujukan halaman ini: المنهج الصحيح وأثره في الدعوة إلى الله تعالى، ص 191 (SanadKitab #8955, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.