Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 108

  1. البقرة
  2. ١٨٣

بالطوق المحيط بالشيء ﴿فِدْيَةٌ﴾ ما يفدي به الإِنسان نفسه من مالٍ وغيره ﴿شَهْرُ﴾ من الاشتهار وهو الظهور ﴿رَمَضَانَ﴾ من الرّمض وهو شدة الحر والرمضاء شدة حر الشمس وسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها ﴿الرفث﴾ الجماع ودواعيه وأصله قولُ الفحش ثم كنّي به عن الجماع قال الشاعر:

ويُرَيْن من أُنس الحديثِ زوانياً ... وبهنَّ عن رفَث الرجال نِفَار

﴿تَخْتانُونَ﴾ قال في اللسان: خانه واختانه والمخانة مصدر من الخيانة وهي ضد الأمانة وسئل بعضهم عن السيف فقال: أخوك وإِن خانك ﴿عَاكِفُونَ﴾ الإِعتكاف في اللغة: اللبث والزوم وفي الشرع: المكث في المسجد للعبادة ﴿حُدُودُ الله﴾ الحدّ في اللغة: المنع وأصله الحاجز بين الشيئين المتقابلين وسميت الأحكام حدوداً لأنها تحجز بين الحق والباطل.

سَبَبُ النّزول: روي أن جماعة من الأعراب سألوا النبي ﷺ َ فقالوا: يا محمد أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 1، ص 108 (SanadKitab #8967, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.