Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 43

  1. الصافات
  2. ١١٤

السورة أقوالاً كثيرة شنيعة، وختم بتعميم السلام على الرسل الكرام وبحمده سبحانه، وهو تعليم للعباد.

البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

١ - الطباق ﴿تَدْعُونَ. . وَتَذَرُونَ﴾ وبين ﴿البنات. . والبنين﴾ .

٢ - تتابع التوبيخ وتكراره مثل ﴿أَلِرَبِّكَ البنات﴾ ؟ ﴿أَمْ خَلَقْنَا الملائكة إِنَاثاً﴾ ؟ ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ ؟ ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ ؟ ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ﴾ ؟ وكلها للتوبيخ والتبكيت.

٣ - التأكيد بعدة مؤكدات لتحقيق المعنى وتقريره مثل ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾ فقد أُكدت كل من الجملتين بإن واللام.

٤ - الاستعارة التصريحية ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الفلك المشحون﴾ شبه خروجه بغير إذن ربه بإِباق العبد من سيّده.

٥ - الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً﴾ الأصل وتجعلون، والالتفاتُ للإِشارة إلى أنهم ليسوا أهلاً للخطاب، وهم بعيدون من رحمة ربَ الأرباب.

٦ - الاستعارة التمثيلية ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ﴾ مثل للعذاب النازل بهم بجيش هجم عليهم فأناخ بفنائهم بغتة، ونصحهم بعض النصاح فلم يلتفتوا إلى إنذاره ولا أخذوا أهبتهم، حتى أجتاحهم الجيش. قال الزمخشري: وما فصحت هذه الجملة ولا كانت لها الروعة التي يروقك موردها إلا لمجيئها على طريقة التمثيل.

فَائِدَة: روى ابن أبي حاتم عن الشعبي قال قال رسول الله ﷺ َ: «من سَّره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ على المرسلين والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ » .

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 43 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.