Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 156

  1. الزخرف
  2. ٦٥

التشبيه البليغ

﴿جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً﴾ [الزخرف: ١٠] أي كالمهد والفراش حذفت منه الأداة ووجه الشبه فأصبح بليغاً.

٢ - الاستعارة التبعية ﴿فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً﴾ [الزخرف: ١١] شبَّه الأرض قبل نزول المطر بالإِنسان الميت ثم أنشرها الله أي أحياها بالمطر ففيه استعارة تبعية.

٣ - التأكيد بإِنَّ واللام مع صيغة المبالغة ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾ [الزخرف: ١٥] لأن فعول وفعيل من صيغ المبالغة.

٤ - الأسولب التهكمي للتوبيخ والتقريع ﴿أَمِ اتخذ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بالبنين﴾ [الزخرف: ١٦] ؟ وبين لفظ البنات والبنين طباقٌ.

٥ - المجار المرسل ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨] المراد بالكملة الجملة التي قالها ﴿إِنَّنِي بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٦] ففي اللفظ مجاز.

٦ - الاستعارة ﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصم أَوْ تَهْدِي العمي﴾ [الزخرف: ٤٠] شبه الكفار بالصم والعمي بطريق الاستعارة التمثيلية.

٧ - جناس الاشتقاق ﴿أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ﴾ [الزخرف: ٤٥] لتغير الشكل وبعض الحروف بينهما.

٨ - حذف الإِيجاز ﴿بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ أي أكواب من ذهب وحذف لدلالة السابق عليه.

٩ - ذكر العام بعد الخاص ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس﴾ بعد قوله ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾ الآية.

١٠ - الطباق ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم﴾ لأن المراد سرَّهم وعلانيتهم.

١١ - السجع الرصين غير المتكلف مثل ﴿كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الزخرف: ١١] ﴿مِّنَ الفلك والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾ [الزخرف: ١٢] ﴿وَإِنَّآ إلى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤] وغير ذللك وهو من المحسنات البديعية.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 156 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.