Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 338

  1. الحشر
  2. ١١

٥ - الاستفهام الذي يراد به الإِنكار والتعجيب ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نَافَقُواْ. .﴾ الآية.

٦ - الطباق بين جميعاً وشتى في قولهم ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شتى﴾ .

٧ - التشبيه التمثيلي ﴿كَمَثَلِ الشيطان إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكفر. .﴾ وجه الشبه منتزع من متعدد.

٨ - الكناية اللطيفة ﴿وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ كنَّى عن القيامة بالغد لقربها.

٩ - الطباق بين ﴿الغيب. . والشهادة﴾ وبين ﴿الجنة. . والنار﴾ الخ.

لطيفَة: أخرج الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: «جاء رجلٌ إِلى رسول الله ﷺ َ فقال يا رسول الله: إني مجهود أي اشتد بي الجوع والفاقة فأرسل إِلى بعض نسائه يسألها هل عند شيء؟ فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إِلا الماء، ثم أرسل إِلى أُخرى فقال مثل ذلك، وقلن كلهن مثل ذلك، فقال رسول الله ﷺ َ: من يضيفه هذه الليلة ي ﵀؟ فقام رجل من الأنصار يقال له» أبو طلحة «فقال أنا يا رسول الله!! فانطلق به إِلى رحله أي إلى منزله فقا لها: هذا ضيف رسول الله ﷺ َ لا تدخري عنه شيئاً وأكرميه، فقالت: ما عندي إلا قوتُ الصبيان، فقال علّليهم بشيء ونوِّميهم، فإِذا دخل ضيفنا فأريه أنا نأكل ثم قومي إِلى السراج كي تصلحيه فأطفئيه، فقعلت فقعدوا وأكل الضيف وباتا طاويين، فلما أصبح غدا على رسول الله ﷺ َ فلما نظر إِليه رسول الله ﷺ َ تبسم، ثم قال: لقد عجب الله من صنيعكما الليلة بصاحبكما وأنزل الله ﴿وَيُؤْثِرُونَ على أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ. .﴾ » [الحشر: ٩] الآية.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 338 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.