Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 389

  1. التحريم

٢ - الإلتفات من الغيبة إِلى الخطاب ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى الله﴾ زيادةً في اللوم والعتاب.

٣ - صيغ المبالغة ﴿العليم الخبير﴾ ﴿نَّصُوحاً﴾ ﴿ظَهِيرٌ﴾ ﴿قَدِيرٌ﴾ الخ.

٤ - ذكر العام بعد الخاص ﴿وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ﴾ فقد خصَّ جبريل بالذكر تشريفاً، ثم ذكره ثانية مع العموم اعتناءً بشأن الرسول ﷺ َ ووسَّط صالح المؤمنين بين الملائكة المقربين.

٥ - المجاز المرسل ﴿قوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً﴾ ذكر المسبِّب وأراد السبب أي لازموا على الطاعة لتقوا أنفسكم وأهليكم من عذاب الله.

٦ - المقابلة بين مصير أهل الإِيمان ومصير أهل الطغيان ﴿ضَرَبَ الله مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ و ﴿ضَرَبَ الله مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ .

٧ - التغليب ﴿وَكَانَتْ مِنَ القانتين﴾ غلَّب الذكور على الإِناث.

٨ - السجع المرصَّع كأنه اللؤلؤ والمرجان، وهو كثير في القرآن فتدبره بإِمعان.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 389 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.