Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 480

  1. المرسلات

وكلها من المحسنات البديعية.

٣ - وضع الظاهر مكان الضمير، والمجيء بصيغة الاستفهام ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الفصل وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الفصل﴾ ؟ لزيادة تفظيع الأمر وتهويله.

٤ - الاستفهام التقريري ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الأولين﴾ ؟ ومثله ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾ ؟

٥ - الجناس غير التام بين لفظتي ﴿مَّهِينٍ﴾ و ﴿مَّكِينٍ﴾ .

٦ - التشبيه المرسل المجمل ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر﴾ والمرسل المفصل ﴿كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ﴾ .

٧ - المقابلة بين نعيم الأبرار وعذاب الفجار ﴿إِنَّ المتقين فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ كُلُواْ واشربوا هنيائا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قابل ذلك بقوله ﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ﴾ .

٨ - أسلوب التهكم ﴿انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ﴾ سمَّى العذاب ظلاً تهكماً وسخرية بهم.

٩ - المجاز المرسل ﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمُ اركعوا لاَ يَرْكَعُونَ﴾ أطلق الركوع وأراد به الصلاة فهو من باب اطلاق البعض وإِرادة الكل أي وإِذا قيل لهم صلوا لا يصلون.

١٠ - توافق الفواصل في الحرف الأخير مثل ﴿هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ. . إِنَّ المتقين فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ الخ ويسمى بالسجع المرصَّع وهو من المحسنات البديعية.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 480 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.