Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 566

  1. العاديات

اللغَة: ﴿ضَبْحاً﴾ الضبح: صوت أنفاس الخيل إِذا عدت قال عنترة: والخيلُ تكدح حين تضبح في حياض الموت ضبحاً ﴿أَثَرْنَ﴾ هيَّجن ﴿نَقْعاً﴾ النقعُ: الغبار ﴿كَنُودٌ﴾ كفور جحود لنعمة الله من كند النعمة إِذا كفرها ولم يشكرها قال الشاعر:

كنودٌ لنعماء الرجال ومن يكن ... كنوداً لنعماء الرجالِ يبعَّد

﴿بُعْثِرَ﴾ أثير من بعثرت المتاع إِذا جعلت أسفله أعلاه.

التفسِير: ﴿والعاديات ضَبْحاً﴾ أي أُقسمُ بخيل المجاهدين المسرعات في الكرّ على العدو، يُسمع لأنفاسها صوتٌ جهير هو الضبحُ قال ابن عباس: الخيل إِذا عدت قالت: أُحْ، أُحْ فذلك ضبحها قال أبو السعود: أقسم سبحانه بخيل الغزاة التي تعدو نحو العدو وتضبح ضبحاً وهو صوت

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 566 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.