Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 581

  1. قريش

يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ الناس مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ [العنكبوت: ٦٧] وذلك ببركة دعوة أبيهم الخليل إِبراهيم ﵇ حيث قال ﴿رَبِّ اجعل هذا بَلَداً آمِناً﴾ [البقرة: ١٢٦] وقوله ﴿وارزق أَهْلَهُ مِنَ الثمرات﴾ [البقرة: ١٢٦] أفلا يجب على قريش أن يفردوا بالعبادة هذا الإِله الجليل، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف؟!

البَلاَغَة: تضمنت السورة الكريمة وجوهاً من البديع والبيان نوجها فيما يلي:

١ - الطباق بين ﴿الشتآء. . والصيف﴾ وبين الجوع والإِطعام ﴿أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ وبين الأمن والخوف ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ .

٢ - الإِضافة للتكريم والتشريف ﴿رَبَّ هذا البيت﴾ .

٣ - تقديم ما حقه التأخير ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ والأصل ﴿لْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت لإِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشتآء والصيف﴾ فقدَّم الإِيلاف تذكيراً بالنعمة.

٤ - التنكير في لفظة ﴿جُوعٍ﴾ ولفظة ﴿خَوْفٍ﴾ لبيان شدتهما أي جوع شديد، وخوفٍ عظيم.

تنبيه: قال الإِمام الفخر: إِعلم أنَّ الإِنعام على قسمين: أحدهما دفع ضر وهو ما ذكره في سورة الفيل، والثاني: جلب النفع وهو ما ذكره في هذه السورة، ولما دفع الله عنهم الضر، وجلب لهم النفع، وهما نعمتان عظيمتان أمرهم بالعبودية وأداء الشكر ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت. .﴾ الآيات.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 581 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.