Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 585

  1. الكوثر

اللغَة: ﴿الكوثر﴾ الخير الكثير وهو مبالغة من الكثرة، والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد، والقدْر الخطر كوْثراً قال الشاعر:

وأنت كثيرٌ يا ابن مروان طيّبٌ ... وكانَ أبوك ابنُ العقائل كوثرا

﴿انحر﴾ النحر خاصٌ بالإِبل، وهو بمنزلة الذبح في البقر والغنم ﴿شَانِئَكَ﴾ الشانيء: المبغض من الشنآن بمعنى العداوة والبغض ومنه ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ [المائدة: ٢] أي بغضهم ﴿الأبتر﴾ المنقطع عن كل خير، من البتر وهو القطعُ يقال: بترتُ الشيء بتراً قطعته، والسيف الباترُ: القاطعُ، ويقال للذي لا نسل له أبتر، لأنه انقطع نسبه، وسميت خطبة زياد بالخطبة البتراء لأنه لم يحمد اله فيها ولم يصلّ على النبي ﷺ َ.

التفسِير: ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر﴾ الخطاب للرسول ﷺ َ تكريماً لمقامه الرفيع وتشريفاً أي نحن أعطيناك يا محمد الخير الكثير الدائم في الدنيا والآخرة، ومن هذا الخير «نهر الكوثر» وهو كما ثبت في الصحيح «نهرٌ في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدذُ والياقوت، تربتُه أطيبُ من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلح، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً» عن أنس قال «بينا رسول الله ﷺ َ ذات يوم بين أظهرنا، إِذْ غفى إِغفاءةً ثم رفع رأسه مبتسماً فقلنا: ما أضحكك يا

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 585 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.