Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 3, halaman 590

  1. النصر

ذكر الخاص بعد العام ﴿نَصْرُ الله والفتح﴾ نصر الله يشمل جميع الفتوحات فعطف عليه (فتح مكة) تعظيماً لشأن هذا الفتح واعتناءً بأمره.

٢ - إِطلاق العموم وإِرادة الخصوص ﴿وَرَأَيْتَ الناس﴾ لفظ الناس عام والمراد به العرب.

٣ - دين الله هو الإِسلام ﴿يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله﴾ وأضافه اليه تشريفاً وتعظيماً، كبيت الله وناقة الله.

٤ - صيغة المبالغة ﴿إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ لأن صيغة «فعال» للمبالغة.

تنبيه: هذه السورة الكريمة فيها نعيُ النبي ﷺ َ ولهذا تسمى سورة (التوديع) وحين نزلت قال رسول الله صلى اله عليه وسلم لعائشة: ما أراه إِلا حضور أجلي، وقال ابن عمر: نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع، ثم نزلت ﴿اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] الآية فعاش بعدهما النبي ﷺ َ ثمانين يوماً. وروى الإِمام البخاري عن ابن عباس قال: «كان عمر يدْخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه فقال: لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إِنه من علمتم!! فدعاني ذات يوم فأدخلني معهم قال فما رأيت أنه دعاني إِلا ليريهم فقال عمر: ما تقولون في قول الله تعالى ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ الله والفتح﴾ ؟ فقال بعضهم: أُمرنا بأن نحمد الله ونستغفره إِذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئاً، فقال لي: أكذا تقول يا ابن عباس؟ قلت: لا قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله ﷺ َ أعلمه إياه فقال ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ الله والفتح﴾ فذلك علامة أجلك ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واستغفره إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ فقال عمر: والله ما أعلم منها إِلا ما تقول» .

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 3، ص 590 (SanadKitab #8967, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.