Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 209

  1. آل عمران
  2. ١٢١

٢ - ﴿أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ﴾ التعرض لعنوان الربوبية مع إِضافته للمخاطبين لإِظهار كمال العناية بهم أفاده أبو السعود.

٣ - ﴿يَغْفِرُ وَيُعَذِّبُ﴾ بينهما طباق.

٤ - ﴿أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً﴾ جناس الاشتقاق.

٥ - ﴿لاَ تَأْكُلُواْ الربا﴾ سمي الأخذ أكلاً لأنه يئول إليه فهو مجاز مرسل.

تنبيه: ذكر الأضعاف المضاعفة في الآية ليس للقيد ولا للشرط، وإنما هو لبيان الحالة التي كان الناس عليها في الجاهلية، وللتشنيع عليهم بأنَّ في هذه المعاملة ظلماً صارخاً وعدواناً مبيناً حيث كانوا يأخذون الربا أضعافاً مضاعفة قال أبو حيان: «نهوا عن الحالة الشنعاء التي يوقعون الربا عليها فربما استغرق بالنزر اليسير مال المدين، وأشار بقوله ﴿مُّضَاعَفَةً﴾ إلى أنهم كانوا يكررون التضعيف عاماً بعد عام، والربا محرم بجميع أنواعه، فهذه الحال ليس قيداً في النهي» .

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 1، ص 209 (SanadKitab #8967, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.