Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 279

  1. النساء
  2. ٩٧

إِطلاق العام وإِرادة الخاص ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة﴾ أريد بها صلاة الخوف.

٣ - الجناس المغاير في ﴿يَعْفُوَ ... عَفُوّاً﴾ وفي ﴿يُهَاجِرْ ... مُهَاجِراً﴾ وفي ﴿يَخْتَانُونَ ... خَوَّاناً﴾ وفي ﴿يَسْتَغْفِرِ ... غَفُوراً﴾ .

٤ - إِطلاق الجمع على الواحد في ﴿تَوَفَّاهُمُ الملائكة﴾ يراد به ملك الموت وذكر بصيغة الجمع تفخيماً له وتعظيماً لشأنه.

٥ - طباق السلب ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله﴾ .

٦ - الاطناب بكرار لفظ الصلاة تنبيهاً على فضلها ﴿إِنَّ الصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كِتَاباً مَّوْقُوتاً﴾ .

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 1، ص 279 (SanadKitab #8967, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.