Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 396

  1. الأنعام
  2. ١٤١

٣ - ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ من صيغ المبالغة أي مبالغ في المغفرة والرحمة.

٤ - ﴿رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ القوم المجرمين﴾ جاءت الأولى جملة اسمية لأنها أبلغ في الإِخبار من الفعلية فناسبت وصفه تعالى بالرحمة الواسعة وجاءت الجملة الثانية فعلية ﴿وَلاَ يُرَدُّ﴾ لئلا يتعادل الإِخبار عن الوصفين، وباب الرحمة أوسع أفاده في البحر.

فَائِدَة: في قوله تعالى ﴿قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً﴾ إِيذان بأن التحريم إِنما يعلم بالوحي لا بالهوى، وأن الله ﷿ وعلا على المشرع للأحكام والرسول مبلّغٌ عن الله ذلك التشريع كقوله ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يوحى﴾ [النجم: ٢ - ٣]

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 1، ص 396 (SanadKitab #8967, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.