Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 87

  1. إبراهيم
  2. ١٨

المنَاسَبَة: لما حكى تعالى استهزاء الكفار بالرسل، وما أعدَّ لهم من العذاب والنكال في الآخرة، ضرب مثلاً لأعمالهم، ثم ذكر المناظرة بين الرؤساء والأتباع، وعقّبها بالتذكير بنعم الله على العباد ليعبدوه ويشكروه.

اللغَة: ﴿عَاصِفٍ﴾ شديد الريح ﴿بَرَزُواْ﴾ البروز: الظهور بعد الخفاء، والبَراز المكان الواسع لظهوره، وامرأةٌ برْزة أي تظهر للناس ﴿مَّحِيصٍ﴾ منجى ومهرب يقال: حاصَ عن كذا أي فرَّ وأراد الهرب منه ﴿جَزِعْنَآ﴾ الجزع: عدم احتمال الشدة وهو نقيض الصبر ﴿مُصْرِخِكُمْ﴾ مُغيثكم الصارخ المستغيث، والمُصرخ المغيث قال أمية:

فلا تَجْزعوا إِني لكم غيرُ مُصْرخٍ ... وليس لكم عندي غناءٌ ولا نصْر

﴿اجتثت﴾ اقتلعت من أصلها ﴿البوار﴾ الهلاك ﴿خِلاَلٌ﴾ جمع خُلَّة وهي الصحبة والصَّداقة قال امرؤ القيس:

صرفتُ الهَوى عنهنَّ من خشيةِ الرَّدى ... فلستُ بمقْليِّ الخِلال ولا قالي

﴿دَآئِبَينَ﴾ الدؤب في اللغة: مرورُ الشيء في العمل على عادة مطردة يقال دأب دؤباً.

التفسِير: ﴿مَّثَلُ الذين كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشتدت بِهِ الريح﴾ أي مثلُ أعمالِ الكفار

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 87 (SanadKitab #8967, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.