Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 120

  1. النحل
  2. ٥١

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى أن كل ما في الكون منقادٌ لأمر الله، خاضعٌ لسلطانه، أمر هنا بإفراده بالعبادة لأنه الخالق الرازق، ثم ضرب الأمثال في ضلالات أهل الجاهلية، وذكَّر الناس بنعمه الجليلة ليعبدوه ويشكروه.

اللغَة: ﴿وَاصِباً﴾ دائماً ولازماً قال الجوهري: وصبَ الشيء وصوباً أي دام ومنه ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصافات: ٩] أي دائم وقال الشاعر:

«وهزيمٌ ردعه واصب» ... ﴿تَجْأَرُونَ﴾ الجؤار: رفع الصوت بالدعاء والتضرع يقال: جأر أي صاح قال الأعشى يصف بقرة:

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 120 (SanadKitab #8967, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.