Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 199

  1. مريم
  2. ٤١

المنَاسَبَة: لم ذكر تعالى «قصة مريم» واختلاف النصارى في شأن عيسى حتى عبدوه من دون الله، أعقبها بذكر «قصة إبراهيم» وتحطيمه الأصنام لتذكير الناس بما كان عليه خليل الرحمن من توحيد الربّ الديّان، وسواء في الضلال من عبد بشراً أو عبد حجراً، فالنصارى عبدوا المسيح، ومشركوا العرب عبدوا الأوثان.

اللغَة: ﴿صِدِّيقاً﴾ من أبنية المبالغة ومعناه كثير الصدق ﴿مَلِيّاً﴾ دهراً طويلاً من قولهم أمليتُ لفلان في الأمر إذا أطلت له قال الشاعر:

فتصدَّعت شُمُّ الجبال لموته ... وَبكتْ عليه المُرْملاتُ مليّاً

﴿حَفِيّاً﴾ الحفيُّ: المبالغ في البر واللطف به ﴿خَلْفٌ﴾ الخلف: بسكون اللام الذي يخلف سلفه بالشر وبفتحها الذي يخلفه بالخير يقال جعلك الله خير خلفٍ لخير سلف وقال الشاعر:

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 199 (SanadKitab #8967, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.