Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 226

  1. طه
  2. ٩٩

المنَاسَبَة: لما ذكر تعلى قصة موسى بالتفصيل، أعقبها بذكر أنَّ هذا القصص وحيٌ من الله، وأن محمداً ﷺ َ ما كان له علم بهذه الأخبار والأنباء العجيبة لولا أن الله تعالى أوحى إليه، وذلك من أكبر الدلائل والبراهين على صدق الرسالة.

اللغَة: ﴿قَاعاً﴾ القاع: الأرض الملساء التي لا نبات فيها ولا بناء ﴿صَفْصَفاً﴾ الصَّفصفُ: المستوي من الأرض كأنه على صفٍّ واحد في استوائه ﴿أَمْتاً﴾ الأمْت: المكان المرتفع كالتلّ والهضبة ﴿هَمْساً﴾ صوتاً خفياً ﴿عَنَتِ﴾ ذلَّت وخضعت قال أميّة: «لعزَّته تعنو الوجوه وتسجد» قال الجوهري: عنا يعنو خضع وذلَّ وأعناه غيره ومنه الآية ﴿وَعَنَتِ الوجوه﴾ ﴿هَضْماً﴾ الهضم: النقص يقال: هضمه خقه إذا أنقصه والفرق بين الظلم والهضم أن الظلم المنع من الحق كله، والهضمُ المنع من بعضه ﴿تضحى﴾ ضحى للشمس برز لها حتى يصيبه حرُّها قال ابن أبي ربيعة:

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 226 (SanadKitab #8967, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.