Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 233

  1. الأنبياء
  2. ١

اللغَة: ﴿أَضْغَاثُ﴾ أخلاط جمع ضغث وهي الأهاويل التي يراها الإنسان من منامه ﴿قَصَمْنَا﴾ القصْم: كسر الشيء الصلب يقال: قصمتُ ظهره وانقصمت سنُّة إذا انكسرت ﴿يَرْكُضُونَ﴾ الركضُ: العدو بشدَّة والركض ضرب الدابة بالرِّجل حثاً على العدو ﴿خَامِدِينَ﴾ خمدت النار طفئت والخمود الهمود ويراد به الموت تشبيهاً بخمود النار ﴿فَيَدْمَغُهُ﴾ دَمَغَه: أصاب دماغه نحو كَبَده ورَأسَه أصاب كبده ورأسه ﴿يَسْتَحْسِرُونَ﴾ يعيون مأخوذ من الحسير وهو البعير المنقطع بالإعياء والتعب.

التفسِير: ﴿اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ أي قرب ودنا وقت حساب الناس على أعمالهم ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ أي وهم مستغرقون في الشهوات، غافلون عن ذلك اليوم الرهيب، لا يعملون للآخرة ولا يستعدون لها كقول القائل: الناس في غفلاتهم: ورحَى المنيَّة تطحن، وإِنما وصف

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 233 (SanadKitab #8967, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.