Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 333

  1. الفرقان
  2. ٢١

المبالغة بنفي الجنس ﴿لاَ بشرى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ ومعناها لا يبشر يومئذٍ المجرمون وإِنما عدل عنه للمبالغة.

٤ - التشبيه البليغ ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً﴾ أي كالغبار المنثور في الجو في حقارته وعدم نفعه، حذف منه أداة التشبيه ووجه الشبه فأصبح بليغاص.

٥ - الكناية اللطيفة ﴿يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ﴾ كناية عن الندم والحسرة، كما أن لفظه ﴿فُلاَن﴾ كناية عن الصديق الذي أضله.

٦ - الإِسناد المجازي ﴿شَرٌّ مَّكَاناً﴾ لأن الضلال لا ينسب إلى المكان ولكن إلى أهله.

لطيفَة: قال ابن القيم ﵀: هجر القرآن أنواع:

أحدها: هجر سماعه والإِيمان به. والثاني: هجر العمل به وإِن قرأه وآمن به. والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إِليه. والرابع: هجر تدبره وتفهم معانيه. والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وكلُّ هذا داخل في قوله تعالى ﴿إِنَّ قَوْمِي اتخذوا هذا القرآن مَهْجُوراً﴾ وإن كان بعض الهجر أهونُ من بعض.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 333 (SanadKitab #8967, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.