Lewati ke konten

Kitab: Shafwatut-Tafasir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 355

  1. الشعراء
  2. ١٠٥

المنَاسَبَة: لما قصَّ تعالى على نبيه محمد ﷺ َ خبر موسى وإِبراهيم أتبعه بذكر قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وكلُّ ذلك تسليةٌ لرسول الله ﷺ َ فيما يلقاه من قومه، وبيانٌ لسنة الله عقاب المكذبين.

اللغَة: ﴿المشحون﴾ المملوء يقال: شحنَ السفينةَ أي ملأها بالناس والدواب والطعام ﴿رِيعٍ﴾ الرِّيع: ما ارتفع من الأرض، والرِّيعُ: الطريق ﴿مَصَانِعَ﴾ المراد بها الحصون المشيَّدة وهو قول ابن عباس قال الشاعر:

تركنا ديارهم منهم قِفازاً ... وهدَّمنا المصانع والبروجا

﴿بَطَشْتُمْ﴾ البطش: السطوةُ والأخذ بالعنف يقال: بطَش يبطِشُ إذاأخذه بشدة وعنف ﴿الجبلة﴾ الخليقة قال الهروي: الجبلَّة والجِبلُّ: الجمع ذو العدد الكثير من الناس ومنه قوله ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً﴾ [يس: ٦٢] أي ناساً كثيرين ويقال: جُبل فلانٌ على كذا أي خُلق ﴿كِسَفاً﴾ جمع كِسْفة وهي القطعة من الشيء.

Rujukan halaman ini: صفوة التفاسير، ج 2، ص 355 (SanadKitab #8967, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.