و (أروم) و (آرام) هما جبلان يقعاد في قِبْلَةِ الربذة بأرض بني سُلَيْم، والحفائر بناحيتها، قال الشاعر:
ألا ليت شعري هل تَغَيَّرَ بعدنا … أروم وآرام فشابةُ والحضر
و (شَرَوْرَى) من جبالهم وتسمى اليوم (شَرَوْرَة) بالتاء المربوطة، قال الأعشى السُّلَمي وكان حبِسَ بالمدينة:
هاجك رَبْعٌ من شَروْرى ملبد
وتقع جبال شرورى بين قران والثمال.
و (ذَرَةُ) جبال كثيرة متصلة، ضعاضع - أي صغار، لا تسمى في ذَرَاها - أي في كِنَّها وظلها - المزارع والقرى، وهي لبني الحارث بن بُهْثَة بن سُلَيْم.
و (هضيب القليب) جبل بناحية من بلاد سُلَيْم، وقال العامري: هضيب القليب نصف مع بني عامر من هوازن، والآخر لبني سُلَيْم حاجز فيما بيننا وبينهم. والقليب الذي ينسب إليه هَضيبٌ لهم - أي لبني سُلَيْم.
و (اليعملة) جبال بها مياةٌ كثيرة، في واد يقال له: اليعملة، وهي في أرض بني سُلَيْم وناحية أرض مُحارب (¬١). ومياهها مشتركة بين الحيين، وبين الربذة واليعملة ثلاثة عشر ميلا.
و (الشراة): جبل شامخ تأوي إليه القرود، وينْبتُ فيه الشوحط والنبع والقرظ، ويشترك فيه بنو ليث من كنانة وبنو ظفر من سُلَيْم، يقع دون عسفان في يسارها.
و (الخريطة) تلي الشراة، وهي جبل صَلْدٌ أجرد، ومنه يُصْعَدُ إلى "ساية" وفيه قرى.
و (جماجم أو حماحم، والوساء): جبال لبني سُلَيْم، وهي قِنَانٌ متصل بعضها ببعض.
و (الكبوانة) متعشى يقع شمال المسلح يميل نحو الشرق بغرب حرَّة كشب وشرق حرَّة بني سُلَيْم.