ومن مياههم: (صمة) - وهي ماء دون جبال صمة، في إقبالها.
و (ماء الهَدَّار) هو ماء حِسي في جبل مغار، وهو يفور بماء كثير، ويقع في سبخ، بحذائه حاميتان سوداوان.
و (الرَّفدةُ) ماءة ملحة في جوف إحدى الحرَّتين السوداوين اللتين بحذاء السبخ الذي يقع فيه حِسْيُ الهدَّار بوادي عريفطان، وعليها نخيلات وآجام - جمع أُجُم بضمتين - بمعنى الحصن يستظل فيهن المارُّ، وهي - أي الآجام - شبيهة بالقصور، وحواليها حموض وهي لبني سُلَيْم، وتقع على طريق زبيدة، يدعوه بنو سُلَيْم: "منقا أو مغار زبيدة".
و (ألَيَةُ): ماء من مياه بني سُلَيْم، وقال البكريُ في محجمه: إنه موضع، قال الشاعر:
كأنهمُ ما بين أليَةَ عدُوةً … وناصفةِ الغراءِ هديٌ محلل (¬١)
و (مُبِهل): ماء لبني سُلَيْم، ومبهل الأجرد: واد لعبد الله بن غَطَفان (¬٢) فلعل مُبِهلًا الذي هو ماء لبني سُلَيْم خاص بهم دون بقية الوادي الذي هو لعبد الله بن غَطَفان.
و (التويمة) ماء لبني سُلَيْم أيضًا (¬٣).
و (سبي): ماءه لبني سُلَيْم كذلك (¬٤).
و (المُريَرْ): من مياه بني سُلَيْم، قال الشاعر:
هو "المُريَر" فاشربيه أو ذري … إن المرير قطعة من أخضر (¬٥)
و (النَّقِيشَة): ماء لبني الشريد وبنو الشريد من سُلَيْم، قال الشاعر:
خليليَّ قومًا في العلاليّ فانظرا … أبالخيم من وادي النقيشة حاضره؟ (¬٦)