وممن وَثَّقَهُ مالك بن أنس. جاءه رجل من العراق وذاكره بحديث فقال مالك: (وهل بالعراق أحد يُحْسِنُ أو يُحَدِثُ إلا ذاك الواسطيَّ؟) (¬١) يعني هُشَيْمًا.
وكفاه توثيقًا في الحديث أن يكون مالك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين - من طُلَّابِهِ ومن رُوَاةِ الحديث النبويِّ عنه.
حفص بن عبد الله السلَمي
قال ابن عميرة عنه: انه سرقسطي، روى عن مالك بن أنس، ومات بالأندلس قريبًا من سنة ٢٠٠ هـ (¬٢). وكان حفص بليغًا حافظًا، ولازم مالكًا سبعة أعوام، وكان مالك يُدْني منزله، وصام أربعين سنة. وكان الحكم (الأموي) يستقدمه في كل عام من شهر رمضان يؤمَّ به (¬٣).
أبو عبد الله محمد السُّلَمي
قيرواني، سكن المهدية - (بتونس) آخرًا وسمع أبا ذر الهروي، وأبو عمران الفاسي، وسمع منه أبو بكر بن عطية ﵀ (¬٤).
عمر بن عبد الله بن رزين السُّلَمي
هو نيسابوري الموطن، محدِّث، رحل وسمع محمد بن إسحاق وطبقته. قال سهل بن عمار: لم يكن بخراسان أنبل منه، توفي سنة ٢٠٣ هـ (¬٥).
يزيد بن هارون السُّلَمي
هو مولاهم، ويكنى أبا خالد، توفي بواسط سنة ست ومائتين وله من الكتب: كتاب الفرائض (¬٦).
أسد بن الفرات
له ترجمة وافية في فصل: (أمراء ومحتسبون وفرسان وقادة وولاة وموظفون من بني سُلَيْم) فراجعها إن شئت هناك.