Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 2, halaman 841

  1. بنو سليم
  2. قبيلة آل بن علي (العتوب) من بني سليم
  3. علماء ومفتون وقضاة من بني سليم
  4. من شواهد فصاحة منصور بن عمار

فاستجيب له. قلت: ما كان الخضر بل أنا العبد الخاطئ، قال: فادلجت فقدمت مصر فلقيت الليث بن سعد، فلما نظر إليَّ قال: أنت المتكلم يوم الجمعة؟ قال: قلت: نعم. قال: فهل لك في المُقام عندنا؟ قال: قلت؟ وكيف أقيم وما أملك إلا جبتي وسراويلي؟ قال: قد أقطعتك خمسة عشر فدانًا، ثم صرت إلى ابن لهيعة، فقال لي مثل مقالته - مقالة الليث - وأقطعني خمسة فدادين، وهكذا أقام منصور بن عمار السُّلَمي، بمصر مكرَّمًا منغَّمًا.

مدلولات القصة

والقصة المذكورة تدلنا على أمور:

أولًا - أنَّ منصور بن عمَّار كان واعظًا قديرم ومخلصًا، وصالحًا موفقًا في حياته ولم يكن دجالا من الدجاجلة.

ثانيًا - أن الليث بن سعد وهو إمام أئمة العلم والدين من طبقة الإمام حالك بن أنس ومن أصدقائه - كان ثريا وجيهًا في مصر، وكلان ينفق ماله في وجوه البر والخير، فهو ممن ينطبق عليهم أول بيت الشاعر:

ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا … وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل

ثالثًا - وكذلك كان شأن زميله ابن لهيعة، إلا أنه ربما كان أقل ثراء منه بدليل أنه أعطى منصورًا ثُلث عطية الليث.

رابعًا - أن أهل مصر كانوا منذ القدم سريعي التأثر بالخيالات، فها هو ذا أحدهم يتحدث عنهم ويقول لمنصور بن عمَّار ما معناه: إنه بعد استجابة دعائه وهطولا المطر في مصر اعتقد أهلها أنه الخضر.

خامسًا - أن أهل مصر كانوا منذ صدر الإسلام يتسابقون إلى فعل الخيرات رجالًا ونساءً.

من شواهد فصاحة منصور بن عمَّار

كتب إليه بشر الحافي يقول له: اكتب إليَّ بما مَنَّ الله علينا، فكتب إليه منصور هذه الرسالة الوجيزة الضاربة في البلاغة صوب القمة:

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 2، ص 841 (SanadKitab #897, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.